من البديهى و من المعروف أن الكهرباء تعتبر شريان الحياة للدول خاصة فى هذا الزمن الذى يعتمد على الطاقة الكهرائية فى جميع نواحى الحياة سواء الأقتصادية أو الطبية أو الأنسانية أو أى مجال كان , لهذا فى معظم دول العالم لا ينقطع التيار الكهربائى لثوانى معدودة لأنة يكلف الدول خسائر فادحة , بأسثتناء قطاع غزة الذى يعانى منذ زمن من إنقطاع التيار الكهربائى لساعات طويلة مما أثرث على جميع نواحى الحياة سواء الأقتصادية أو الأجتماعية أو الطبية , لهذا فى هذه المقالة سوف نسعرض و نحلل هذه المشكلة أسبابها و الأثار التى ترتبت عليها و بعض من التوصيات .
- متى بدأت مشكلة الكهرباء فى قطاع غزة :-
يعاني قطاع غزة ومنذ أكثر من خمس سنوات من انقطاع التيار الكهربائي الدائم والمستمر وبشكل يومي مما زاد من معاناة المواطنين في قطاع غزة الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية و تقطع الكهرباء يوميا من 8 ساعات إلى 12 ساعة حسب حجم الأحمال و الضغط على الشبكة.
- أسباب إنقطاع التيار الكهربائى فى قطاع غزة :-
تحتاج شركة توليد الطاقة الكهربائية في غزة إلى إلى كمية تتراوح بين (350 – 400) ألف لتر من الوقود في اليوم الواحد،
و هذه الكميات كانت تورد من قبل سلطات الاحتلال ولكن القيود والتقليص المستمر للكميات التي كانت توردها سلطات الاحتلال أذى إلى عرقلة دخول إمدادات الوقود إلى القطاع وبدوره كان إنقطاع التيار الكهربائى .
لهذا عمدت شركة الكهرباء إلى البحث عن مصادر أخرى لجلب الوقود الخاص بالمحطة , فكان البديل من جمهورية مصر العربية عبر أنفاق التهريب في مدينة رفح، الأمر الذي ساهم بالحفاظ على استمرار إمدادات التيار الكهربائي. وأيضا هناك بعض القيود الذى عاق و مازال من دخول الوقود بالكميات المطلوبة لتشغيل محطة الوقود .
- إحتياجات قطاع غزة من الطاقة الكهربائية :-
صرح الأستاذ/ كنعان عبيد مسؤول «سلطة الطاقة» في غزة إن أزمة الكهرباء هي بسبب محدودية مصادر الكهرباء التي تصل في أقصى حالاتها إلى 217 ميغاواط في القطاع، بينما تبلغ احتياجات القطاع الفعلية إلى نحو 350 ميغاواط، أي بنسبة عجز تصل إلى 35 في المئة (أي 70-100 ميغاواط)، وأن ازدياد الأزمة أخيراً نابع من ازدياد استهلاك المواطنين في ظل موجة البرد.
وقال إن مصادر الكهرباء التي تزود قطاع غزة، والتي تصل إلى 217 ميغاواط، منها 120 ميغاواط تأتي من الخطوط الإسرائيلية، مع الإشارة إلى أن هذه النسبة لم تزد عما هو مدون من عام 1967، وليس من المأمول زيادتها في ظل حرص إسرائيل على خنق القطاع وحصار غزة، بالإضافة إلى 80 ميغاواط تنتجها محطة غزة، و17 ميغاواط من الجانب المصري.
وقال إن مصادر الكهرباء التي تزود قطاع غزة، والتي تصل إلى 217 ميغاواط، منها 120 ميغاواط تأتي من الخطوط الإسرائيلية، مع الإشارة إلى أن هذه النسبة لم تزد عما هو مدون من عام 1967، وليس من المأمول زيادتها في ظل حرص إسرائيل على خنق القطاع وحصار غزة، بالإضافة إلى 80 ميغاواط تنتجها محطة غزة، و17 ميغاواط من الجانب المصري.
- الأثار التى ترتبت من إنقطاع التيار الكهربائى
أولاً الأثار الأقتصادية :-
1- على صعيد القطاع الصناعي أدي انقطاع التيار الكهربائي لزيادة تكلفة الإنتاج و انخفاض الطاقة الإنتاجية للمصانع وتلف العديد من المنتجات خاصة في الصناعات الغذائية هذا بالإضافة إلى تكاليف صيانة الماكينات و الآلات و الأجهزة الالكترونية نتيجة تكرار الأعطال و عدم انتظام التيار الكهربائي.
2- وتأثر القطاع التجاري بانقطاع التيار الكهربائي وأصبح من المعتاد سماع دوي المولدات في الشوارع التجارية مما أدي لقلة الحركة التجارية ليلا إضافة إلى الأعباء المالية التي يتحملها أصحاب المحال التجارية نتيجة شراء السولار و صيانة المولدات.
3- لم يكن حال القطاع الزراعي بالأحسن حيث أدي انقطاع التيار الكهربائي إلى توقف مئات آبار المياه عن العمل, وعدم توفر المياه اللازمة لري المزروعات المختلفة وتعرض العديد من المحاصيل الزراعية للتلف، بسبب توقف الآلات التشغيلية كما تأثرت مصانع التعليب والفرز والتي تعتمد على التبريد بشكل كبير.
كما أثر انقطاع الكهرباء على عمل مزارع الدواجن وعمليات الإنتاج والتفريخ ، ومطاحن القمح والأعلاف ومصانع منتجات الألبان، وأدى إلى تلف العديد من الأدوية البيطرية واللقاحات التي تحفظ في مستودعات الأدوية.
كما أثر انقطاع الكهرباء على عمل مزارع الدواجن وعمليات الإنتاج والتفريخ ، ومطاحن القمح والأعلاف ومصانع منتجات الألبان، وأدى إلى تلف العديد من الأدوية البيطرية واللقاحات التي تحفظ في مستودعات الأدوية.
4 - ما على الصعيد الاجتماعي فالعديد من المواطنين لقوا حتفهم بسبب مولدات الكهرباء إما نتيجة لسوء الاستخدام أو لعدم جودة تلك المولدات وعدم وجود أنظمة الحماية الكافية فيها و نتيجة للتخزين الخاطئ للسولار و البنزين , كما أن العديد من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق