إن احدث الاحصاءات فى الصين تشير إلى أن مصلحة الدولة للاحصاء يوم 19 فبراير 2012 الى ان المستوى العام للاسعار الاستهلاكية ارتفع 7.1% فى يناير 2012مسجلا رقما قياسيا شهريا منذ عام 1997. وبالمقارنة مع ديسمبر العام الماضى ارتفع 1.2%.
لماذا هذا الأرتفاع فى الصين ؟
بعد دراسة هذه الأحصائية من ارتفاع الأسعار وجد أن هناك عدة مؤشرات :-
أولاً / أن زيادة الأسعار فى الأرياف تعدت الزيادة فى المدن .
ثانياً / وزيادة اسعار السلع الاستهلاكية تجاوزت زيادة مشروعات الخدمات.
ثالثاً / وأن زيادة اسعار الاطعمة تجاوزت زيادة اسعار غير المأكولات .
و من الملاحظ أنه فى شهر يناير2012 , ارتفعت الاسعار بالمعدلات التالية /
نوع السلع | معدل الزيادة | المنطقة |
السلع الأستهلاكية | 6.8 % | المدن |
السلع الأستهلاكية | 7.7 % | القرى و الأرياف |
فى الأطعمة | 18.2 % | |
فى غير الأطعمة | 1.5% | |
مشروعات الخدمات | 2.6 % |
اشارت الاحصاءات ايضا الى انه فى يناير 2012 م شهدت الأسعار التالية تغير ملحوظ وهى كالتالى :-
1-الاطعمة اكبر ازدياد لترتفع 18.2% عن نفس الفترة من العام2011.
2- كما ارتفعت اسعار الحبوب الغذائية 5.7 %
3-واسعار الزيوت 37.1 %
4- واسعار اللحم والطيور ومنتجاتها 41.2%
5- واسعار اللحم 58.8 %
6- و أسعار البيض الطازج 4.6 %
7- واسعار المنتجات المائية 8.7 %
8- واسعار الخضروات 13.7 % واسعار الفواكه الطازجة 10.3%و اسعار البهارات 4.1 %.
لهذا منذ مايو 2007 , تأثرا بارتفاع اسعار الاطعمة خصوصا الارتفاع السريع لاسعار اللحم , زاد الضغط لارتفاع اسعار السلع فى الصين ازديادا مستمرا.
اذ كانت نسبة الزيادة للمستوى العام للاسعار الاستهلاكية 6.9%.
و فى نوفمبر 2007. فاصبح هذا الشهر اعلى شهر فى هذا المجال فى ذلك العام. وفى عام 2007 كله ارتفع المستوى العام للاسعار الاستهلاكية 4.8 % بزيادة 3.3 نقطة مئوية عن العام الاسبق. فاصبح العام الماضى اعلى عام من حيث نسبة الزيادة منذ عام 2007.
قال ياو جينغ يوان كبير الاقتصاديين لمصلحة الدولة للاحصاء ان الربيع هو عامل رئيسى لارتفاع المستوى العام للاسعار الاستهلاكية. حسب العادة , وقبل عيد الربيع التقليدى الصينى شهدت اسعار الاطعمة ارتفاعا متباينا. وبسبب ان هذا العيد صادف فبراير هذا العام, ركز عامل الاسعار على يناير هذا العام.
قال هوانغ هاى مساعد وزير التجارة الصينية ان الكوارث الثلجية والجليدية تسببت فى تأثيرات ضارة لاسعار الاطعمة فى الصين. وادت هذه الكوارث الى موت الخنازير باعداد كبيرة وصعوبة المواصلات. وبرغم ان الدولة اتخذت سلسلة من الاجراءات لضمان امدادات السلع فى الاسواق حافظت اسعار لحوم الخنازير على ارتفاع سريع.
اشارت الاحصاءات من وزارة الزراعة الصينية الى ان المساحة المنكوبة للمحاصيل الزراعية فى الصين بلغت 177 مليون مو / هكتار واحد يساوى 15 مو/.
اضاف ياو جينغ يوان كبير الاقتصاديين لمصلحة الدولة للاحصاء انه من المتوقع ان يشهد المستوى العام للاسعار الاستهلاكية اتجاها هادئا فى النصف الثانى من هذا العام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق